أفاد نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، بأن إعادة فتح مضيق هرمز مرتهنة بإنهاء العمليات العسكرية على كافة الجبهات، ورفع الحصار، وحسم الوضع في اليمن بشكل كامل. وأوضح غريب آبادي، وفق ما نقلته وكالة "فارس"، أن السلطات المعنية لن تتخذ أي خطوة ميدانية قبل تنفيذ الولايات المتحدة كامل التزاماتها، مشيراً إلى إبلاغ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بعدم الإخلال بالتفاهمات السابقة. وأضاف أن استجابة واشنطن للشروط المحددة تعد شرطاً أساسياً لإعادة فتح المضيق، محذراً من أن استمرار الضغوط الخارجية قد يدفع نحو الكشف عن إمكانيات جديدة، ومؤكداً أن مضيق هرمز لا يمثل خيار الضغط الوحيد المتاح. كما أشار إلى أن التعامل مع العقوبات لن يقتصر على الطرق التقليدية، بل س يمتد ليطال المصالح الاقتصادية للجهات المنفذة لها، مع الاحتفاظ بخيار اتخاذ إجراءات استباقية وفق ما تقتضيه الظروف الميدانية. وعلى صعيد متصل، أشارت تقارير إلى اتساع نطاق القيود البحرية وحذر شركات الشحن من الوصول إلى الموانئ السعودية، إلى جانب صدور تقارير صحفية كورية تفيد بتراجع شبه تام لحركة السفن المتجهة نحو السعودية، بالتزامن مع إرسال إشارات من صنعاء إلى الرياض بخصوص خفض التصعيد، والتوصل إلى اتفاقات تتعلق بإنشاء ممر ملاحي مؤقت وتطهير مضيق هرمز من الألغام.