احتضنت العاصمة عدن جلسة مباحثات رسمية جمعت نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة المدعومة من التحالف، الدكتور نزار باصهيب، مع نائبة المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي، سامانثا تشاتراج، لتقييم أوجه الدعم الإنساني وآليات تعزيز البرامج التغذوية والمساعدات المباشرة.

وركز الاجتماع على شمولية خطط البرنامج وتطوير المشاريع متعددة القطاعات لتنسجم مع حجم التمويل الدولي المتاح والتحديات الميدانية، إلى جانب التحرك المشترك لجذب منح جديدة وضمان استمرارية العون الغذائي والنقدي، فضلاً عن إعداد خطة استجابة عاجلة للاحتياجات الغذائية في المناطق المتأثرة بتدهور الوضع الإنساني.

وحث باصهيب ممثلي البرنامج الدولي على توجيه الثقل الإغاثي صوب المناطق الأشد تضرراً والفئات الأكثر احتياجاً لتفادي اتساع رقعة المجاعة وسوء التغذية، مؤكداً على ضرورة تنمية الشراكة مع المانحين وجلب الموارد للمشاريع ذات الأولوية، فيما أكدت سامانثا تشاتراج حرص هيئتها الأممية على مواصلة التنسيق مع الحكومة وتطوير آليات العمل بحسب أولويات الاحتياج والإمكانات المتاحة.

وفي سياق متصل، التقى نائب وزير التخطيط بالسيّد أكيل آير، القائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، حيث جرى استعراض سبل تحسين جودة خدمات المياه الصالحة للشرب والحد من أخطار آبار المياه غير الخاضعة للرقابة الصحية وآثارها على السلامة العامة.

وناقش الجانبان ملف خطة السكرتارية التنسيقية لرفع مستوى التغذية "الصن"، والتحضيرات الجارية لصياغة خطة تغذوية لمواجهة سوء التغذية في المناطق المنكوبة، إلى جانب بحث التدخلات المستقبلية الموجهة لمحافظة سقطرى لمكافحة سوء التغذية والتخفيف من تداعياته.

وشدد باصهيب على محورية دور "اليونيسيف" في رعاية الطفولة والأمومة، داعياً إلى وضع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والأحداث في صدارة البرامج الحمائية والدعم، بينما جدد آير التزام المنظمة الدولية بمواصلة دعم الأولويات الوطنية في قطاع التغذية وتعزيز التنسيق مع الجهات الرسمية لإيصال الخدمات للمستحقين.