واصل منتسبو كلية يافع برنامجهم التطبيقي الميداني للبيئة المصرفية في مقر بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، في إطار مساعٍ تهدف إلى تقليص الفجوة بين التحصيل الأكاديمي المكتسب ومتطلبات سوق العمل في القطاع المالي.
واشتمل البرنامج التدريبي في محطتيه الثانية والثالثة على جولات استطلاعية وتطبيقية متعمقة شملت قطاعات وإدارات متعددة داخل البنك، تمكن خلالها الطلاب من الاطلاع على كيفية إدارة المنظومة المصرفية وآليات التشغيل الحديثة.
وتوزع النشاط التدريبي للطلاب على خمسة محاور رئيسية، بدأت بقطاع الشؤون الإدارية للتعرف على أطر الهياكل التنظيمية وسياسات إدارة الموارد البشرية، لينتقل التدريب بعدها إلى إدارة التمويل لبحث شروط وإجراءات تقديم المساعدات التمويلية ومراحل تقييمها ومتابعتها.
كما خضع المشاركون لتدريب في إدارة العمليات تركز على المعاملات والتحويلات المباشرة بشقيها الداخلي والخارجي وآلية التعاطي مع شبكة التحويلات العالمية (سويفت)، إلى جانب إفادتهم من إدارة تقنية المعلومات في فهم الدور التقني وأتمتة المعاملات وحماية السرية المصرفية.
واختُتمت الجولات بالاطلاع على نشاط إدارة التسويق ودورها المباشر في تعزيز الخدمات واستقطاب المتعاملين.
وأوضح القائمون على إعداد الفعالية التدريبية أن المقصد الأساسي من هذا البرنامج يتجلى في نقل حصيلة التدريس النظري إلى تجارب تطبيقية فعلية، ممّا يمنح الخريجين الجدد الجاهزية اللازمة للالتقاط الفرص الوظيفية بفاعلية وفهم أعمق لديناميكية العمل المالي.
ويرتكز هذا النشاط الميداني على قاعدة التنسيق المشترك بين بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية، بغرض رفد سوق العمل بكوادر مؤهلة وقادرة على استيعاب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.



