كشف عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، علي الجفري، تفاصيل حادثة المحاصرة ومحاولة الاقتحام التي طالت المقر الرئيسي للمجلس بمحافظة حضرموت، مشيراً إلى أن العملية نفذتها عناصر تابعة للأجهزة الأمنية واعتدت خلالها على ممتلكات المبنى وعبثت بملحقاته.

وأوضح الجفري أن المقر الكائن في منطقة خلف بمديرية المكلا تعرض للاقتحام وتفتيش غرف المستودع والمطبخ الخارجي، مؤكداً أن العناصر الأمنية استعانت بخبير متخصص في فتح وتكسير الأقفال للتسلل إلى المكاتب الداخلية والاستيلاء على محتوياتها.

وبيّن القيادي في المجلس الانتقالي أن الأجهزة الأمنية أقدمت على مصادرة الأعلام والواجهات الاستعراضية، إضافة إلى كسر صندوق الحماية الحديدي والأخذ بجهاز تسجيل كاميرات المراقبة للتغطية على تفاصيل الحادثة، واصفاً الواقعة بأنها سلوك يندرج ضمن أعمال السرقة التي نُفذت باستخدام الزي والرتب الأمنية الرسمية.

وشدد الجفري على أن مثل هذه التصرفات والإجراءات المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية لن تنجح في إخضاع أبناء حضرموت أو ثنيهم عن تمسكهم بمواقفهم، مؤكداً أن الاعتماد على أسالييب القوة والترهيب لن يجبر المواطنين على التراجع عن رفض الوصاية والدفاع عن إرادتهم الوطنية.

واختتم عضو هيئة رئاسة المجلس حديثه بأهمية الصمود والحفاظ على المكتسبات والتعبير الحر عن تطلعات حضرموت والجنوب، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تمسكاً أشد بتلك الحقوق، ومحددًا الأول من سبتمبر كاستحقاق محوري في المشهد.