عقدت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في محافظة حضرموت لقاءً تشاورياً موسعاً بمدينة المكلا، أعلنت خلاله استئناف نشاطها النقابي والمهني بحضور جمع من الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بالمحافظة، وذلك بهدف تفعيل الأطر النقابية وتطوير الخطاب الإعلامي لمواكبة المستجدات.

وافتتح الفعالية رئيس فرع النقابة بحضرموت أحمد ناصر بامندود، مستعرضاً الأهداف المحورية للانعقاد والخطط المستقبيلة لتفعيل الفرع، وذلك بمشاركة نائب نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين سعيد سبتي، ومدير إدارة الإعلام بجامعة حضرموت الدكتور أديب الشاطري، إلى جانب ممثلين عن الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت وهما محمد بن هرهرة وصالح الباشا.

وركزت النقاشات على استعراض القضايا المتعلقة بسبل تحسين وتطوير مخرجات العمل الصحفي، وتعزيز مستويات التنسيق والتشاور بين منتسبي القطاع، مع توحيد الجهود الإعلامية لتستجيب لسرعة المتغيرات السياسية وتبني خطاب مهني متزن قادر على التعاطي مع مختلف الأحداث.

وأكد الحاضرون أهمية قيام الإعلاميين بالدور المناط بهم في إبراز الحقائق ونشر الوعي، مع الاستفادة من الخبرات والكفاءات في مساندة تطلعات الشارع، لا سيما في ظل الظروف السياسية والتقلبات المتتابعة التي شهدتها الساحة منذ أواخر العام 2025م وامتدت آثارها خلال العام 2026م.

كما جرى التشديد على أهمية تحديث الوسائل والوسائط الإعلامية وتطوير أساليب التغطية، بما يضمن تحقيق حضور فاعل ومؤثر يعزز موقع الصحفي كعنصر رئيسي في التعبير عن قضايا المجتمع ومتابعتها بكل مسؤولية.

وتخلل اللقاء التزاماً بوفاء المبادئ تكريم ثلاث شخصيات إعلامية بارزة هم: نائب نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين سعيد مبارك سبتي، والمدير العام الأسبق لإذاعة المكلا محمد علي عمره، ورئيس مؤسسة حضرموت للتراث والتاريخ والثقافة خالد سعيد مدرك، وذلك تقديرًا لسنوات عطائهم الطويلة في العمل الصحفي والإعلامي وإسهاماتهم في دعم الرسالة الإعلامية.

وفي كلمة له خلال اللقاء، أشار بامندود إلى أن عودة نشاط فرع النقابة تعد خطوة أساسية باتجاه إعادة التفعيل والارتقاء بالتواصل بين الأعضاء، والعمل ضمن فضاء جماعي لحماية مصالح الصحفيين وتطوير قدراتهم الذاتية والمهنية بما يتوافق مع متطلبات المرحلة.