قطع قائد قوات الأمن الوطني في مناطق الصبيحة، العميد عبدالرحمن أبو صبيح، بتعهدات صارمة بعدم إتاحة أي هامش للمناورة أمام عصابات تهريب وتجارة المواد المخدرة والحشيش، مشدداً على رفض التهاون المطلق مع محاولات تحويل الصبيحة إلى ممر آمن لشبكات التهريب وتجار السموم.
وقال العميد أبو صبيح، في تصريح صحفي اتسم بنبرة شديدة الوضوح والحزم، إن الأجهزة الأمنية لن تتغاضى عن أي طرف يسعى إلى إغراق أبناء المجتمع بالمخدرات والحشيش، ولن تسمح للمهربين بتوظيف أراضي الصبيحة كطريق لتمرير جرائمهم، ملوحاً بأن القوات ستكون بالمرصاد لكل من يختار طريق التهريب والإفساد.
ولفت قائد الأمن الوطني إلى أن منتسبي القوات يرابطون في حالة يقظة وجاهزية عالية واستنفار ساهر على مدار الساعة، مشيراً إلى أنه لن تكون هناك أي مناطق آمنة أو أغطية حماية للمهربين، حيث ستتواصل ملاحقة الشبكات ومداهمة أوكارها وتجفيف منابعها بالاستناد إلى القانون.
وأكد أبو صبيح أن المواجهة الراهنة ضد تفشي السموم ليست مجرد حملة وقتية تنتهي بمرور الزمن، بل هي معركة أمنية ممتدة وهادفة لصون حماية المجتمع وأبنائه، مشدداً على اتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يثبت تورطه في عمليات التهريب أو الترويج أو تسهيل مرور تلك المواد المخدرة.
واختتم قائد قوات الأمن الوطني بالصبيحة تصريحه بالتأكيد على أن أي مراهنة على وجود تهاون أو ضعف في الآليات الرقابية هي مراهنة خاسرة، جازماً بأن سلامة المواطن تمثل خطاً أحمراً، وأن القوات ستواصل واجباتها الساهرة لحماية المنطقة ومستقبل أبنائها ومنع أي عبث بأمن الصبيحة.



