شهدت الأوساط الإعلامية حالة من التفاعل عقب الكشف عن حذف استطلاعات رأي جرى طرحها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما أسفرت نتائجها عن مؤشرات غير متوقعة تصب في مصلحة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأوضح الناشط الإعلامي عبدالقادر أبو الليم في منشور له على منصة إكس، أن الإعلامي بقناة الجنوب اليوم، وديع منصور، أقدم على إلغاء استبيانات كان قد نشرها بنفسه، مشيراً إلى أن التصرف النزيه والحيادي يتطلب القبول بآراء المشاركين دون الخضوع لخشية إغضاب أي طرف أو التراجع أمام النتائج الميدانية.

وبين أبو الليم أن الاستفتاء الأول تطرق إلى تساؤل موجه للشارع الجنوبي حول الجهة الأجدر بتمثيله في الوقت الراهن، حيث جاءت الإجابات بنسبة 83% لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي، ما دفع الإعلامي إلى شطب التغريدة جراء المفاجأة من حجم التأييد الصريح.

وأردف الناشط الإعلامي أن المحاولة الثانية تضمنت استطلاعاً كُتب بلغة حاولت التوجيه الضمني للتأثير على القراء، وسأل حول مدى كفاح المجلس الانتقالي للفساد، غير أن تصويت الجمهور جاء بنسبة 65% بنعم، ليتكرر سيناريو الحذف مرة أخرى.

واختتم أبو الليم تعليقه بالتساءل عن الداعي لطرح مثل هذه الأسئلة ووضع القائمين عليها في مواقف حرجة طالما أن القبول بمخرجات الاستطلاع يتعارض مع التوجهات الشخصية أو رغبات الجهات التي يحسبون حسابها.