شجب الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي حادثة التعدي التي تعرض لها مقر المجلس بمدينة المكلا في محافظة حضرموت من قبل القوات الموالية لسلطة مجلس القيادة الرئاسي المدعومة سعودياً، موضحاً أن تلك الممارسات تبرهن على صعوبة فرض الاستقرار في المحافظة تحت إدارة الأجهزة الحالية.

وبيّن البيان أن قوة عسكرية تتألف من ثلاثة أطقم وعشرات الأفراد أقدمت مساء الاثنين، 24 أغسطس 2026، على تنفيذ محاولة لاقتحام المقر الرئيسي، وعقب فشلها في كسر البوابة الرئيسية للتعمق في المبنى، قامت بنهب أعلام جنوب اليمن من غرفة الحراسة.

وأشار المتحدث إلى أن العناصر المعتدية لا تزال تتمركز في ساحة المبنى في مؤشر لاستعدادها لتكرار محاولة الاقتحام ونهب المحتويات.

وأشار البيان إلى أن السلطات القائمة في ساحل حضرموت تظهر اندفاعاً لضرب القوى السياسية والشعبية والعسكرية الفاعلة وملاحقة رموزها، وهو ما يخدم أطراف الفساد وشبكات النهب التي تستنزف ثروات حضرموت النفطية وتضر بفرص التنمية لمستقبل الأجيال.

وأضاف أن حالة الرفض الشعبي متصاعدة ضد هذه السياسات التي تسببت في إيصال المحافظة إلى حالة من التوتر الأمني وانعدام الخدمات الأساسية وتدهور المعيشة.

ودعا المجلس الانتقالي القوى الوطنية إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة حالة التضييق القائمة، مؤكداً أن الخيار المتاح أمام المواطنين يتمثل في التصعيد الشعبي السلمي لإسقاط مشاريع النهب والوصاية.

وحذر البيان السلطات المحسوبة على السعودية من تنفيذ تهديداتها بملاحقة واعتقال قيادات وكوادر المجلس أو اقتحام المقر مجدداً، مؤكداً أن هذه الاستفزازات ستواجه بغضب جماهيري واسع النطاق تتجاوز آثاره التوقعات.