عقد مقادمة ومناصب ورجال قبائل الحموم، يوم الأحد 23 أغسطس 2026م (الموافق 10 ربيع الأول 1448هـ)، اجتماعاً استثنائياً في منطقة الحرحير بمديرية الشحر التابعة لمحافظة حضرموت، للوقوف أمام التداعيات الناجمة عن استمرار القيود والمنع المفروض على عودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي، وكيل أول المحافظة ورئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، والوفد المرافق له من المملكة العربية السعودية، إلى جانب منع أسرته من المغادرة والعودة إلى أرض الوطن.

واستنكر المجتمعون المساس بحق أبناء المحافظة في إدارة شؤونهم، مؤكدين رفضهم القاطع لأي مساعٍ تهدف إلى فرض الوصاية على حضرموت ومصادرة قرارها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها لصالح قوى وأحزاب نافذة، مع تجاهل تطلعات الأهالي وإرادتهم المستقلة، مشيرين في الوقت ذاته إلى الانهيار المتواصل في مستوى الخدمات الأساسية بالمحافظة وتفاقم الأعباء المعيشية على السكان.

وخلص اللقاء القبلي الموسع إلى إقرار عدد من البنود الحاسمة، تصدرها تحميل مجلس القيادة الرئاسي والسلطات المحلية المسؤولية المباشرة والكاملة عن الإجراءات والقيود المتخذة بحق الشيخ عمرو بن حبريش ومرافقيه، وحملتهم النتائج والتداعيات التي قد ترتب على هذا التعطيل والعرقلة.

وطالب البيان الصادر عن اللقاء بالسماح الفوري والكامل لعودة بن حبريش والوفد المرافق له دون أي شروط أو قيود، مع دعوة كافة شرائح ومكونات المجتمع الحضرمي إلى التكاتف والاصطفاف لحماية أرضهم وثرواتهم، والتصدي لمحاولات الاستفراد بالمحافظة، والتضامن الكامل مع القيادة القبلية في مواجهة محاولات التهميش.

وشددت قبائل الحموم على منح مجلس القيادة الرئاسي والسلطات المحلية مهلة أسبوع واحد تبدأ من تاريخ الأحد 23 أغسطس 2026م لإزالة كافة العوائق أمام عودة بن حبريش ومرافقيه، محذرة من أنه في حال عدم تلبية هذا المطلب فإن جميع الخيارات ستكون مفتوحة أمام القبائل لاتخاذ ما تراه مناسباً لحفظ الحقوق.

كما وجهت قيادات الحموم دعوة عاجلة إلى حلف قبائل حضرموت ولعامة أبناء المحافظة لتنظيم اجتماع طارئ لبحث التطورات الراهنة وصياغة موقف موحد إزائها، على أن يتم الإعلان عن زمان ومكان اللقاء في وقت لاحق.