جددت مجاميع مسلحة مقربة من رئيس حلف قبائل حضرموت، عمرو بن حبريش، تصعيدها ضد مجلس القيادة الرئاسي والجانب السعودي والجهات المحلية في المحافظة، محملة هذه الأطراف التبعات الناتجة عن دعم القوى المنافسة للحلف والاستمرار في فرض ما وصفتها بالإقامة الجبرية والقيود على تحركات شيخهم.

وأوضحت تلك العناصر، في بيان لها، أن الأطراف المذكورة تتحمل كامل المسؤولية عن التداعيات القادمة، متههمة إياها بالتخطيط للانفراد بالقرار السياسي والاستحواذ على ثروات حضرموت ومقدراتها ومصادرة إرادة أبنائها، كما أمهلت الجهات المعنية مهلة زمنية مدتها أسبوع واحد لرفع كافة القيود المفروضة على بن حبريش، مؤكدة أنه في حال عدم الاستجابة فإن جميع الخيارات ستكون متاحة ومفتوحة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه حلف قبائل حضرموت من انقسامات وتفكك داخلي لافت خلال الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد الإعلان عن تشكيل مجلس تنسيقي جديد في المحافظة برئاسة المحافظ الخنبشي، وهو المتغير الذي سحب البساط من تحت مؤتمر حضرموت الجامع الذي يقوده بن حبريش بعدما ظل لفترة طويلة الطرف الأكثر هيمنة على المشهد السياسي والاجتماعي بالمنطقة.