تشهد العاصمة عدن تفاقماً متزايداً في أزمة الغاز المنزلي والوقود الخاص بالمركبات، جراء شح الإمدادات الواصلة إلى منافذ البيع ومحطات التعبئة، ما أسفر عن بروز طوابير طويلة للمواطنين والأهالي في مختلف مناطق وأحياء المدينة للحصول على أسطوانة غاز أو تزويد سياراتهم بالوقود.
وخلفت هذه الأزمة مضاعفات مباشرة على كاهل الأسر وأصحاب المركبات، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المادة وصعوبة تأمين الاحتياجات الأسبوعية واليومية الضرورية، ما ضاعف من الضغوط المعيشية على المستهلكين والسائقين الذين يعتمدون على المركبات في تدبير قوت يومهم.
ومع غياب المعالجات الشاملة والحلول الجذرية للانقطاعات المتكررة وتذبذب الضخ، تتزايد المخاوف الشديدة بين السكان من اتساع تداعيات هذا الاختناق على حياتهم، خاصة وأن قطاعات واسعة من العائلات ترتبط سبل عيشها اليومية بتوفر الغاز المنزلي دون انقطاع.



