تفاقمت حدة أزمة الغاز المنزلي في العاصمة عدن مع شل الحركة في معظم منافذ البيع لليوم الثاني على التوالي، حيث أعلنت مجموعة من المحطات الرئيسية التوقف التام عن توزيع هذه المادة الحيوية، عازية السبب إلى جفاف سلاسل التوريد وانقطاع وصول الإمدادات القادمة من منطقة صافر.
وشهدت الأحياء السكنية ومحطات التعبئة المتبقية ازدحاماً حاداً وطوابير طويلة للمواطنين وسائقي المركبات، في وقت أعلنت فيه تسع محطات نموذجية تجارية ورئيسية يوم الأحد، خروجها الكامل عن الخدمة وتوقف مضخاتها حتى إشعار آخر، نتيجة عدم تموين قاطرات النقل المخصصة للمحافظة.
وضمت قائمة المنشآت التي علقت نشاطها محطة ريتال النموذجية التي أبدت اعتذارها للمستهلكين، متعهدة بإبلاغهم فور وصول الشحنات المقررة، إلى جانب محطة هايم غازكو التي أغلقت منافذها بشكل كلي جراء الانقطاع العام للمادة في المحافظة.
كما انضمت محطة الدباني الواقعة بمنطقة المنصورة قرب جولة القاهرة إلى قائمة المتوقفين، معتذرة عن تعبئة سيارات المواطنين وأسطوانات المنازل لظروف خارجة عن إرادتها.
وشمل العجز التشغيلي محطة جوفيسكو التي علقت تعبئة مركبات الغاز بالكامل، ومحطة النبراس التي أرجعت سبب الإغلاق إلى عدم تحميل الكميات المخصصة لمضخاتها من صافر، إضافة إلى محطة الأحمدي التي اعتذرت لمراجعيها نتيجة الأزمة الشاملة التي تضرب كافة المحطات.
ولم يختلف الوضع لدى محطة الامتياز التي أوقفت عمليات التعبئة مع التعهد بإشعار المستهلكين فور وصول القواطر وبدء التوزيع، فيما أعلنت محطة المطري النموذجية الامتناع التام عن العمل لحين توفر الشحنات، واختتمت محطة طيبة قائمة المنشآت المغلقة باعتذار مماثل للعملاء للأسباب التموينية ذاتها.
ويرمي هذا الانقطاع المتجدد بظلاله الثقيلة على تفاصيل الحياة اليومية لسكان العاصمة، الذين يواجهون تبعات تعثر الخدمات الأساسية وما يرافقه من ضغوط معيشية مستمرة تمس احتياجاتهم اليومية.



