تتجه العملية التعليمية في ساحل حضرموت نحو الشلل عقب إقرار نقابة المعلمين والتربويين برنامجاً تصعيدياً تدريجياً ينتهي بالإضراب الكلي، احتجاجاً على استمرار تنصل السلطة المحلية والحكومة المدعومة من التحالف عن دفع مستحقات الكادر التعليمي المتأخرة.

وأكد البيان النقابي أن خيار التصعيد جاء بعد استنفاد المهلة القانونية للتفاوض مع السلطة المحلية ومكتب التربية بالماحافظة دون التوصل إلى نتائج ملموسة.

وتضمن الجدول الزمني بدء رفع الشارات الحمراء من 25 إلى 27 أغسطس الجاري، يليه التوقف عن تدريس الحصص الثلاث الأخيرة بدءاً من 30 أغسطس، وصولاً إلى الإضراب الشامل وإيقاف الأعمال التعليمية والإدارية في الثاني من سبتمبر القادم.

كما قررت النقابة تنظيم وقفات احتجاجية ميدانية في المكلا ومختلف المديريات، مؤكدة أن عدم استجابة الجهات المعنية لمطالب المعلمين يهدد مستقبل العام الدراسي وسط ظروف معيشية طاحنة تعصف بالمعلمين وأسرهم.