تحولت التكاليف التعليمية المرتفعة مع مطلع العام الدراسي الجديد في محافظة لحج إلى عبء معيشي إضافي يلاحق آلاف الأسر العاجزة عن تلبية متطلبات أبنائها.
وبات شراء المستلزمات المدرسية وسداد الرسوم المقررة يشكل معضلة تؤرق أولياء الأمور، الذين اضطر العديد منهم للجوء إلى الجمعيات المالية التكافلية لتأمين النفقات، في ظل انكماش القدرة الشرائية وتراجع الدخل الإجمالي للمواطنين.
وتفاقمت الأزمة عقب تراجع مجانية التعليم الحكومي ومحدودية المقاعد الدراسية، ما أرغم نسبة كبيرة من الطلاب على الالتحاق بنظام التعليم الموازي ذي التكاليف الباهظة، بالتزامن مع توقف حافلات النقل المجاني التي كانت تخفف عن الطلاب وأهاليهم مشقة ومصاريف التنقل اليومي إلى الكليات.
وأمام هذا الواقع المؤلم، يطالب أهالي الطلاب السلطات المعنية بإقرار خفض عاجل لرسوم التعليم الموازي بنسبة 30% أسوة بالمدارس الخاصة، وإعادة تفعيل وسائل النقل الطلابي المجاني لوقف انزلاق المزيد من أبنائهم خارج مقاعد الدراسة.



