تتضاعف المعاناة المعيشية في العاصمة عدن مع استمرار أزمة الغاز المنزلي التي أجبرت مئات الأسر على العودة إلى استخدام الحطب والفحم لإعداد الطعام.
وتعيش الأحياء السكنية وضعاً خدمياً متردياً في ظل شلل القدرة الشرائية وتوقف صرف مرتبات الموظفين، ما جعل الحصول على أسطوانة غاز عبئاً مالياً يفوق طاقة أغلب العائلات.
واضطرت العديد من الأسر محدودة الدخل إلى تقليص عدد الوجبات اليومية والاستغناء عن الاحتياجات الضرورية لمواجهة كلفة المعيشة الباهظة.
وتتجسد هذه الأزمة كشاهد حي على الخلل الخدمي الصارخ وتخلي سلطة مجلس القيادة الرئاسي عن مسؤولياتها الأساسية تجاه المواطنين المحرومين من أدنى مقومات الحياة.



