توفي ركن استخبارات محور يافع وأبين القيادي العسكري بالليل الخضر السعيدي في العاصمة المصرية القاهرة إثر معاناته مع مرض عضال.

وخلّف رحيل السعيدي أثراً بارزاً في الأوساط العسكرية والمحلية، نظير الأدوار والمهام الأمنية والاستخباراتية التي تولاها خلال سنوات خدمته في السلك العسكري.

وكان السعيدي قد شغل عدة مناصب ميدانية وتنظيمية، من بينها مسؤولية الاستخبارات في اللواء 20، قبل أن يلتحق بركن استخبارات محور يافع وأبين القتالي، فضلاً عن تعرضه للإقصاء والإبعاد القسري الذي طال العديد من الضباط والكوادر الجنوبية عقب حرب صيف عام 1994.

وبعث مسؤولون وقيادات عسكرية برقيات تعزية إلى أسرته وذويه وقيادة المحور وأبناء المنطقة، مستحضرين مسيرته المهنية ومكانته الاجتماعية.

ويُعبر رحيل هذا النوع من القيادات الميدانية الخبيرة عن فقدان عنصر تنظيمي هام في ظل التحديات الأمنيّة الممتدة التي تشهدها المنطقة.