كشفت سلسلة من الحوارات الصحفية الحصرية مع ممثلين دبلوماسيين دوليين بارزين عن اتساع نطاق النقاش حول قضية الجنوب وتطلعات تقرير المصير في الأروقة الدولية.

وتضمن الحراك السياسي مواجهة مباشرة مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، والقائم بالأعمال الصيني شاو تشنغ، وسفير الاتحاد الأوروبي باتريك سيمونيه، لوضع ملف الجنوب في صلب الطرح الدبلوماسي الرسمي.

ويسعى هذا التوجه إلى تجاوز حدود القراءات النظرية والمواقف التحفظية، من خلال قياس حجم حضور القضية الجنوبية في حسابات الفاعلين الدوليين وصناع القرار بصورة منتظمة.

وتكتسب هذه الخطوة أهميتها في ظل الحاجة لكسر حالة الاكتفاء بالنقاشات الداخلية، والتأسيس لمسار صحفي مستمر يسجل تطور المواقف الخارجية تجاه المستقبل السياسي للمنطقة.