تواجه مديرية التواهي في العاصمة عدن شحاً شديداً في أسطوانات الغاز المنزلي أدى إلى اندلاع حالة من الغضب بين الأهالي جراء سوء إدارة الأزمة والحلول الترقيعية.

وأفاد شهود عيان برصد تدافع وازدحام شديدين عقب وصول شاحنة محملة بنحو 200 أسطوانة غاز فقط تم بيعها بسعر 8 آلاف ريال للأسطوانة، في كمية وصفها السكان بالمحدودة ولا تغطي احتياج حارة واحدة من أحياء المديرية المكتظة.

وتصاعدت تساؤلات المواطنين حول المصير الفعلي للحصص المخصصة للتواهي من الغاز، معتبرين الترويج الإعلامي لبيع هذه الشحنة الضئيلة محاولة للتغطية على الفشل الإداري في إدارة الملف التمويني.

ودعا أهالي المديرية سلطة مجلس القيادة الرئاسي والجهات الخدمية إلى تحمل مسؤولياتها وتوضيح آلية التوزيع المعتمدة، والإسراع بوضع معالجات جذريّة تضمن إنهاء الاختناقات المتكررة التي تثقل كاهل الأسر في حياتها اليومية.