تتزايد المخاوف السياسية والميدانية من اتساع الفراغ الأمني في الجنوب والشريط الساحلي المحاذي لخليج عدن عقب التغييرات الأخيرة التي أعادت رسم الخارطة العسكرية برعاية التحالف بقيادة السعودية.

وأكدت قراءات صحفية وميدانية أن تفكيك المنظومة الأمنية والاستخباراتية التي بنيت خلال السنوات الماضية لمكافحة الإرهاب والقرصنة لا يمكن تعويضه باستقدام قوات أجنبية أو القوات المدعومة سعودياً، موضحة أن غياب التنسيق الميداني المتمرس فتح ثغرات خطيرة استغلتها شبكات التهريب والقرصنة في المياه الإقليمية.

وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على هشاشة الترتيبات البحرية والأمنية الأخيرة، وتأثيرها المباشر على استقرار الملاحة الدولية وأمن المحافظات الجنوبية.