سجلت المياه الدولية قبالة خليج عدن والسواحل الصومالية تصاعداً جديداً في التهديدات البحرية عقب تعرض سفينتين لاختطاف مسلّح أسفر عن احتجاز 22 بحاراً هندياً ضمن طاقميهما.

وأفادت تقارير إعلامية ومصادر ملاحية بأن الحادثة الأولى طالت سفينة شحن ترفع علم الكاميرون وتملكها شركة بولار موفمنت شيبينغ، حيث هاجمها ثمانية قراصنة قبالة إقليم بونتلاند الصومالي واقتادوها إلى سواحل منطقة نوغال.

وكانت السفينة تنقل شحنة أسلحة مخصصة لمنشأة تدريب عسكرية في العاصمة مقديشو، ويضم طاقمها المؤلف من عشرة أفراد ستة بحارة هنود إلى جانب آخرين من تركيا وجورجيا وصربيا.

وفي الواقعة الثانية، اعترض ستة قراصنة مسلحين ناقلة النفط إن تي سيبو 1 التي ترفع علم إريتريا في مياه خليج عدن على بعد نحو 30 ميلاً بحرياً من السواحل اليمنية، واحتجزوا طاقمها البالغ عشرين شخصاً، بينهم 16 هندياً ورعايا من سوريا والسودان والعراق.

وأكدت مديرية الإدارة البحرية المتابعة للحادثتين أن أفراد الطواقم المحتجزة بخير حتى الآن، مع توجيه الوكالات المعنية برفع تقارير دورية حول وضع السفينتين والبحارة.

وتسلّط هذه التطورات الضوء على المخاطر المتزايدة التي تحدق بسلامة خطوط الملاحة الدولية والتجارة عبر الممرات البحرية القريبة من المنطقة.