تتزايد الدعوات السياسية والشعبية في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية لتشكيل قيادة إنقاذ وطنية واسعة للتعامل مع الانهيار الخدمي والمعيشي المتفاقم.
وتستهدف هذه الدعوات جمع المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي لإدارة المرحلة الانتقالية والحد من تداعي مؤسسات الدولة، مستندة إلى الإعلان الدستوري المعلن في يناير الماضي.
وتأتي هذه التحركات وسط استياء شعبي جراء فشل سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف في معالجة أزمات الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتدهور العملة وتراجع الخدمات الأساسية.
وتتركز الأولويات المطروحة على توحيد إدارة الموارد والإيرادات المحلية، وإعادة هيكلة المؤسسات الخدمية والأمنية، بما يضمن حماية الاستقرار وتخفيف الأعباء المعيشية الواقعة على كاهل المواطنين.



