سيطرت مجموعة من المسلحين الصوماليين على ناقلة نفط في خليج عدن على بعد 136 ميلاً بحرياً شرقي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، واقتادوها نحو السواحل الصومالية وعلى متنها شحنة نفطية تجاوزت قيمتها 100 مليون دولار أمريكي.
وأفادت مصادر ملاحية بأن ستة مسلحين اعتلوا متن الناقلة واقتادوها بالقوة إلى مسار جديد، في حادثة تعد الثانية من نوعها في الممر الملاحي ذاته منذ بداية العام الجاري 2026.
وكانت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية قد أصدرت تحذيراً ملزماً للسفن المارة في المنطقة، داعية إياها إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والاحتراز في ظل ارتفاع مخاطر القرصنة البحرية.
وأثار الاعتداء قلقاً واسعاً لدى شركات الشحن والتأمين البحري العالمية، لا سيما أن الممر يشهد عبور ملايين البراميل النفطية شهرياً، في وقت تصاعدت فيه التساؤلات حول فاعلية الدور الذي تلعبه قوات خفر السواحل والسلطات المدعومة من التحالف بقيادة السعودية لحماية الشريط الساحلي، مع استمرار الصمت الرسمي وعدم صدور أي إيضاحات بشأن وضع الطاقم أو جهود تعقب الناقلة.



