عقد مسؤولون في الحكومة المدعومة من التحالف اجتماعات في عدن لبحث تفعيل دور المؤسسة الاقتصادية وضبط الأسواق، وسط شكوك شعبية واسعة بجدوى هذه الخطوات في معالجة الانهيار المعيشي المتردي.

والتقى وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول بمدير المؤسسة الاقتصادية سامي السعيدي عقب غياب طويل للأخير أثار العديد من التساؤلات، حيث جرى طرح خطط تتعلق بتوسيع منافذ البيع المباشر ومراقبة أسعار السلع الأساسية.

واعتبرت أوساط اقتصادية ومحلية أن الحديث عن خطط تشغيلية جديدة دون وضع آليات تنفيذية رقابية ملموسة لا يتعدى كونه استهلاكاً إعلامياً يبتعد عن المعاناة اليومية للأهالي، في ظل غياب أي إجراءات فعلية للحد من الفوضى الشاملة التي تشهدها الأسواق وتفشي الغلاء الفاحش الذي أثقل كاهل الأسر.