كشفت دراسة علمية أجراها باحثون في جامعة روتجرز الأمريكية عن ارتباط الاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي بزيادة تعرض المراهقين لمواد كيميائية قد تضر بالصحة العامة.

وأوضحت النتائج أن متابعة المحتوى المروج لمنتجات التجميل والعناية الشخصية تدفع الفئات الشابة إلى استهلاك عدد أكبر من هذه المستحضرات بشكل يومي.

وتكمن الخطورة في احتواء بعض هذه المنتجات على مركبات مثل الفثالات والبارابين والمواد الكيميائية الأبدية والمعروفة بتأثيرها السلبي على التوازن الهرموني وزيادة المخاطر الصحية.

وتأتي هذه النتائج لتسلط الضوء على أهمية نشر الوعي الصحي حول طبيعة المواد المستهلكة وضبط ساعات التصفح الرقمي للحد من التأثيرات غير المباشرة على جودة الحياة.