استعرضت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي اليوم الأربعاء في العاصمة عدن مستجدات تحركاتها الخارجية والوضع الاقتصادي والخدمي المتدهور.

وتناول الاجتماع، الذي ترأسه القائم بأعمال نائب الأمين العام خالد بامدهف، إحاطة بشأن اللقاءات الدبلوماسية والإعلامية التي أجراها ممثلو المجلس في دول أوروبية والولايات المتحدة والشرق الأوسط، إلى جانب متابعة التطورات الميدانية والأنشطة الشعبية في المحافظات.

كما ناقش المجتمعون تقارير تتصل بتراجع الخدمات وتفاقم الأعباء المعيشية إثر زيادة الضرائب والرسوم غير القانونية وانقطاعات الكهرباء والمياه وأزمة الغاز المنزلي، معتبرين أن القرارات الإدارية والتعيينات الصادرة عن سلطة مجلس القيادة الرئاسي المدعومة سعودياً تخالف التوافقات السياسية السابقة.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى بدء الترتيبات القانونية لمواجهة تلك التعيينات، وتفعيل عمل الهيئة الشرعية للإفتاء، إلى جانب التحضير لإحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش في الأول من سبتمبر المقبل.

وتأتي هذه الاجتماعات لتسلط الضوء على اتساع فجوة الخلافات السياسية والأزمة الإدارية التي تعصف بمؤسسات السلطة في عدن وسط انسداد أفق الحلول الخدمية.