سلط تحليل صحفي نشرته مجلة إنترناشيونال بوليسي دايجست الضوء على تراجع فاعلية النفوذ الإقليمي في صياغة المعادلة السياسية النهائية في جنوب اليمن.
وأوضحت الصحفية الأسترالية جوليا أبوندانزا في طراد تحليلها أن الاحتجاجات والحراك الشعبي الأخير في مدن عدن والمكلا وسيئون وعتق لا يمكن التعاطي معهما كحدث عابر، بل كدلالة على الحدود البنيوية للقدرة على فرض ترتيبات سياسية طويلة الأمد.
وأشار المقال إلى أن امتلاك أدوات التأثير المالي والسياسي ورعاية الاتفاقات الرسمية لا يكفي لإنتاج قبول سياسي مستدام في ظل وجود قضية سياسية تستند إلى قاعدة اجتماعية وذاكرة تاريخية.
وأضافت الكاتبة أن المجلس الانتقالي الجنوبي يظل طرفاً رئيسياً في المعادلة المحلية والإقليمية، مؤكدة أن محاولات تجاوز الحضور السياسي والاجتماعي للقضية الجنوبية قد تعيق الوصول إلى تسوية شاملة واستقرار دائم.
وخلص التحليل إلى أن إدارة أصل النزاع تختلف عن إدارة موازين القوة المؤقتة، مما يتطلب معالجة جذور الملفات السياسية لضمان صمود أي اتفاق مستقبلي.



