اتسعت رقعة المواجهات العسكرية الميدانية في اليمن لتشمل جبهات متزامنة في محافظات مأرب والجوف والحديدة وتعز والضالع ولحج وصعدة، وسط مؤشرات على انتهاء التهدئة غير المعلنة التي سادت منذ أبريل 2022.

وأفادت مصادر ميدانية بأن المعارك الجارية تتوزع بين قصف مدفعي وتبادل لإطلاق النار وهجمات بالطائرات المسيرة بين القوات الحكومية والقوات الميدانية المقابلة على طول خطوط التماس.

كما امتدت آثار التصعيد إلى الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن إثر تعرض عدة سفن وناقلات نفط لأحداث واستهدافات بحرية متفرقة.

وتشير القراءات العسكرية إلى أن التحركات الميدانية الحالية تعكس تحولاً من نمط خفض التصعيد إلى المواجهات الاستباقية عبر مختلف المحاور البرية والبحرية.