يواجه آلاف الصيادين في أرخبيل سقطرى ظروفًا معيشية وإنتاجية بالغة الصعوبة بالتزامن مع التحضيرات الجارية لتدشين الموسم السمكي الجديد 2026-2027.
وشهدت المحافظة اجتماعات جمعت السلطة المحلية بفرع هيئة المصائد البحرية ورؤساء الجمعيات السمكية للوقوف على التحديات المزمنة التي تعترض طريق المشتغلين بالقطاع السمكي الذي يعد شريان الحياة الأهم لسكان الأرخبيل.
وتركزت النقاشات على ضرورة ضبط عمليات استلام المنتجات السمكية وحصرها في المواقع الرسمية المعتمدة، إلى جانب البحث عن مستثمرين لشراء وتطوير تسويق المحصول المحلي للحد من خسائر الصيادين وتوفير الخدمات والوقود والمستلزمات الضرورية للجمعيات، بما يحمي العاملين في البحر من تقلبات السوق وارتفاع تكاليف المعيشة.



