تضرب جامعة حضرموت أزمة مؤسسية حادة عقب خروجها الرسمي من التصنيف الوطني للجامعات لعام 2026، ما تسبب في موجة مغادرة جماعية للطلاب والكوادر الأكاديمية.
وأكدت مصادر طلابية وأكاديمية بدء أعداد كبيرة من الطلاب إجراءات النقل إلى جامعات أخرى، في حين أحجم مغتربون عن تسجيل أبنائهم في الكليات المفتوحة للعام الجديد خشية على مستقبلهم العلمي.
وتأتي هذه الانتكاسة الأكاديمية نتيجة شلل حركة البحث العلمي وتدهور البنية التحتية وغياب برامج التأهيل، وسط تتنصل سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف عن مسؤولياتها في حماية المؤسسات التعليمية.
وعلى إثر ذلك، أطلق ناشطون وأكاديميون حملة مجتمعية تحت وسم أنقذوا جامعة حضرموت للضغط باتجاه إصلاح الاختلالات وإعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية الكبرى في الساحل.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الانهيار التعليمي يهدد بتفريغ المحافظة من طاقاتها البشرية ويقضي على فرص التنمية المستدامة في المنطقة.



