تجاوزت الكثافة الطلابية في المدارس الحكومية بالعاصمة عدن قدرتها الاستيعابية على نحو غير مسبوق مع بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد.

وأفادت مصادر تربوية بأن هذا الازدحام جاء نتيجة نزوح جماعي للطلاب من القطاع الخاص إلى المدارس العامة، تحت وطأة الظروف المعيشية القاسية التي تضغط على كاهل الأسر.

وترافق هذا الإقبال الكثيف مع نقص حاد في الكتاب المدرسي والمقاعد والكادر التعليمي، في ظل تجاهل مستمر من قبل وزارة التربية في الحكومة المدعومة من التحالف والسلطات المحلية.

ويرى تربويون أن إهمال تجهيز المدارس وتحسين أوضاع المعلمين يهدد بفشل العملية التعليمية برمتها، ليدفع أبناء عدن ثمن العجز الحكومي المتراكم من مستقبلهم وحقهم في تعليم منتظم.