تتواصل السجالات الإعلامية والسياسية بين الأطراف اليمنية المتنافسة في ظل تبادل الاتهامات حول تقييم الأداء العسكري والأمني في مختلف المناطق.
وأفادت مصادر محلية بأن الخطاب الإعلامي للمكونات السياسية شهد تصاعداً في حدة التناولات المتعلقة بإدارة الملفات الميدانية، حيث يسعى كل طرف لإبراز مكاسبه وتبرير خياراته السياسية والعسكرية.
وأشارت التقارير إلى أن هذا التنافس المحموم يعكس حالة الانقسام المستمرة حول آليات فرض الأمن واستعادة الاستقرار، وسط اتهامات متقابلة بتوظيف الخطاب الإعلامي لخدمة أجندات خاصة على حساب الاستحقاقات الوطنية والخدمية.



