شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيقي هرمز وباب المندب انخفاضاً لافتاً في أعداد السفن التجارية وناقلات النفط مطلع الأسبوع، وذلك في أعقاب استهداف سفن شحن وتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء التصعيد في المنطقة.

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن عبور 5 سفن شحن فقط عبر مضيق هرمز يوم السبت الماضي، في حين لم تُسجل أي حركة عبور يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة في الفترة ذاتها من الأسبوع السابق.

ووفق تقارير إعلامية، تباطأت حركة الشحن البحري بشكل شبه كلي بعد إعلان دولة الإمارات تعرض 3 سفن تديرها شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) لهجمات خلال عبورها المضيق.

وبيّنت البيانات أن السفن التي دخلت مضيق هرمز شملت ناقلة نفط خام فارغة جرى إيقاف نظام التعريف الآلي الخاص بها، إضافة إلى ناقلة غاز عملاقة ترفع علم الهند، وناقلة صغيرة محملة بزيت الوقود.

في غضون ذلك، أعلنت الولايات المتحدة إمكانية استمرار الحصار البحري الذي استأنفته في 14 يوليو الماضي إلى أجل غير مسمى.

وتشير التقديرات إلى أن عدداً من السفن قد يمر دون رصد نتيجة إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال، إلا أن أعداد السفن الحالية تبقى أدنى بكثير من المستويات المعتادة التي كانت تتجاوز 130 سفينة يومياً قبل بدء المواجهات العسكرية الأخيرة.

وعلى صعيد مضيق باب المندب، رصدت البيانات مرور 49 سفينة شحن مطلع الأسبوع مقارنة بـ 55 سفينة للأسبوع السابق، دون تسجيل عبور أي شحنات نفطية سعودية.

ويأتي ذلك مع تصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو الماضي، بينما أعلنت الرياض شن غارات على مواقع في محافظة الحديدة غربي اليمن، إلى جانب تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في المضيق.