بدأت في العاصمة عدن أعمال اجتماع ينظمه قطاع الرعاية الصحية بوزارة الصحة في الحكومة المدعومة من التحالف لوضع استراتيجية وطنية لتعزيز صحة المنافذ الحدودية.
ويسعى المشاركون البالغ عددهم نحو 40 مختصاً من مختلف القطاعات الميدانية والمنافذ البرية والبحرية والجوية إلى صياغة مسودة عمل مشتركة تتطابق مع اللوائح الصحية الدولية ومتطلبات المنظمتين الدولية للطيران المدني والبحرية.
وتستعرض الورشة نتائج التقييم الميداني للقدرات الأساسية المتوفرة حالياً في منافذ الدخول، إلى جانب بحث آليات رفع التأهب للحد من انتشار الأمراض العابرة للحدود، وخاصة المرتبطة بحركة التدفق السكاني والمهاجرين من القرن الأفريقي.
وركزت الكلمات الافتتاحية للمسؤولين وممثلي منظمة الصحة العالمية على ضرورة الانتقال من أسلوب التنسيق الشكلي إلى تحديد مسؤوليات واضحة ومباشرة بين مختلف الأجهزة الحكومية، بما يضمن الشفافية وسرعة الاكتشاف المبكر للأخطار الصحية وحماية السلامة العامة.



