تشكك أوساط سياسية جنوبية في مدى جدية التزامات التحالف بقيادة السعودية بالبيانات الرسمية الصادرة عنه بشأن إدارة الملف السياسي في الجنوب.

وسلط السياسي الجنوبي لطفي شطارة الضوء على التناقض بين الخطاب الدبلوماسي السعودي والضغوط السياسية الممارسة عملياً، مشيراً إلى أن البيان الصادر عن الخارجية السعودية في ديسمبر الماضي أكد مشاركة المجلس الانتقالي كطرف رئيسي في الحوار الجنوبي قبل التوصل إلى حل نهائي.

وأوضح شطارة أن قيادات سياسية تعرضت عقب صدور البيان لضغوط مكثفة في العاصمة السعودية دفعتاً لمواقف تتعارض مع الأطر التأسيسية التي أُعلنت سابقاً في عدن.

وتثير هذه التطورات تساؤلات جوهرية لدى الشارع الجنوبي حول إمكانية الرهان على نتائج أي حوار تشرف عليه الرياض في ظل استمرار الفجوة بين التعهدات المعلنة والسياسات المطبقة على الأرض.