شهدت مديرية صيرة في مدينة عدن استئنافاً للاحتجاجات الشعبية الميدانية، للمطالبة بوضع حد لتدهور الخدمات الأساسية وصرف مستحقات الموظفين المتأخرة.

وعاود العشرات من المواطنين التجمع في الطرقات الرئيسية ب الأسلوب المعروف بـ"ثورة الفرشان"، بعد توقف دام أسابيع، للتعبير عن رفضهم لممارسات التجاهل تجاه الأزمات المعيشية المتصاعدة.

وشملت المطالب معالجة انقطاعات التيار الكهربائي الشديدة، وتذبذب ضخ المياه، وتوفير الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى تسليم الرواتب المتأخرة للقطاع العام بصورة عاجلة.

وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية لتسلط الضوء على الأثر المباشر لقصور سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف في إدارة الملف الخدمي والاقتصادي، ما ضاعف من الأعباء اليومية الواقعة على كاهل السكان.