كشفت قيادات في مؤتمر حضرموت الجامع عن تجاوزات مالية وإدارية واسعة ارتكبتها السلطة المحلية والمجلس التنسيقي للقوى الحضرمية عبر تبديد أموال عامة وتهميش القوى الفاعلة في المحافظة.
وأوضحت القيادات أن القائمين على المجلس التنسيقي تعمدوا إقصاء النخب والنقابات والقوى المؤسسة لصالح شخصيات مقربة لضمان الهيمنة على التمثيل السياسي والمجتمعي.
وشملت الاتهامات صرف مبالغ بمليارات الريالات من الحسابات الحكومية كاستحقاقات لأعضاء اللجان بواقع ثلاثة آلاف ريال سعودي عن كل اجتماع، في ظل وضع معيشي واقتصادي متدهور يثقل كاهل المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في سياق صراع النفوذ السياسي بالمحافظة ومحاولات تقويض حضور مؤتمر حضرموت الجامع كواجهة سياسية لحلف القبائل.



