وتكشف هذه العملية الأمنية أن القرار باستخدام القوة ضد المليونية كان مُتخذاً مسبقاً، وليس استجابةً لأحداث طارئة، إذ سبقتها بساعات تعزيزات عسكرية دخلت عدن ليلاً، وأوامر أمنية صدرت في المكلا بمنع أي تجمعات تحمل شعار رفض الوصاية السعودية. ولم تتوفر حتى لحظة نشر هذا الخبر معلومات مؤكدة عن أعداد المصابين أو الموقوفين، في ظل استمرار الأحداث الميدانية وتضارب الروايات، فيما يتواصل رصد المستجدات. ويضع هذا المشهد السلطاتِ المدعومة سعودياً في مواجهة مباشرة مع الشارع الجنوبي الذي خرج سلمياً يحمل شعاراً واحداً، فكان الرد عليه بالمدرعة والرصاص، في رسالة لا تحتاج إلى تفسير حول طبيعة من يحكم عدن ولصالح من.