وعدّد السقاف تجليات هذا التدخل في منشور له رصده محررو عدن تايم، مستشهداً بفرض مجلس القيادة الرئاسي على الجنوب، واستدعاء قادة الأحزاب السياسية إلى الرياض، والتأثير على التكوينات العسكرية والأمنية وأنشطة البنك المركزي في عدن، ثم استدعاء القضاة مؤخراً في خطوة رأى فيها شللاً قضائياً مقصوداً يُضاف إلى سلسلة الإخضاع الممنهج. وتساءل السقاف باستغراب حقيقي عما ستكون عليه الخطوة التالية بعد أن طالت يد الاستدعاء العسكريين والسياسيين والقضاة، مشيراً إلى أن ما تبقى ربما يتعلق بكوادر الخارجية التي يرى أن بعضها أصلاً مُنتقى بمعيار الرضا السعودي. وأكد السقاف أن هذه السياسات تلحق ضرراً بالغاً بسمعة السعودية دولياً وإقليمياً، في حكم قانوني وأخلاقي صادر عن رجل متخصص في القانون الدولي لا عن ناشط سياسي، مما يمنح هذا التوصيف ثقلاً استثنائياً يصعب على أحد تجاهله أو الطعن في مصداقيته.