أفادت مصادر محلية بسقوط قتيل برصاص قوات الأمن في محيط مستشفى الأمير محمد بن سلمان بكريتر، خلال تجمع محتجين في المنطقة ضمن الاحتجاجات المتواصلة على انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات، فيما لم تصدر الجهات الأمنية حتى لحظة نشر الخبر أي بيان يوضح هوية الضحية أو ملابسات إطلاق النار. وبسقوط هذا الشهيد ترتفع حصيلة القتلى الذين أسقطتهم قوات سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً في مواجهة محتجي الكهرباء إلى ثلاثة خلال أيام قليلة، بعد نسيم اليافعي في عدن ومناف باسبعين في سيئون وشاب حضرموت في وادي حضرموت. ولعل في اختيار القدر أن تقع هذه الجريمة أمام مستشفى يحمل اسم ولي العهد السعودي دلالةً كافية على طبيعة العلاقة بين الرياض وأبناء الجنوب: تبني مستشفيات تُسمّيها باسمها وتُطلق رصاصها على من يقف أمام أبوابها.