أكدت الناشطة الأسترالية جولييت لامونت أن المحتجزين تعرضوا للصعق الكهربائي والاعتداء الجنسي، فضلاً عن إجبار بعضهم على ابتلاع مواد مجهولة أو حقنهم بها قسراً. وأضاف الناشط البرازيلي تياغو أفيلا أن الاعتداءات الجنسية طالت عدداً من المشاركين مباشرة، محذراً من أن ما تسرّب للرأي العام من مقاطع تخص وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لا يعكس سوى جزء يسير مما يجري بعيداً عن أي رقابة. ودفعت هذه الشهادات وزيرة الخارجية الكندية إلى الإعلان عن تلقي بلادها تقارير موثقة وصفت تفاصيلها بالمروعة بشأن انتهاكات طالت مواطنين كنديين أثناء احتجازهم، مطالبةً بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين. وتتصاعد موجة الإدانات الدولية في ظل صمت مؤسسي لافت من الدول الغربية الحليفة للاحتلال، بينما تتحول شهادات الناشطين إلى وثائق إدانة تراكمية تضغط نحو محاسبة دولية لا تزال بعيدة المنال.