قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات لم تبلغ بعد مرحلة يمكن فيها الحديث عن اتفاق وشيك، مشيراً إلى أن المسار الدبلوماسي يسير عبر قنوات متعددة، أبرزها الوساطة الباكستانية التي يقودها رئيس الأركان عاصم منير عبر زيارته لطهران، إلى جانب محادثات يجريها وفد قطري مع وزير الخارجية عباس عراقجي. وكشف بقائي أن الملف النووي التقني ليس على طاولة البحث في هذه المرحلة، مؤكداً أن إيران تتمسك بحقها المشروع في الطاقة النووية السلمية بوصفها دولة موقّعة على معاهدة عدم الانتشار. وأبرز المتحدث أن الأولوية الإيرانية الراهنة تتمثل في التوصل إلى ترتيبات تُنهي النزاعات القائمة بضمانات تحمي مصالح طهران، بما فيها ملف لبنان، قبل الخوض في التفاصيل التقنية المعقدة المتعلقة بالتخصيب. وتأتي هذه التصريحات في سياق يتابعه اليمنيون عن كثب، إذ ترتبط أي تسوية إيرانية-أمريكية ارتباطاً وثيقاً بمصير الملف الحوثي وتداعياته على المشهد اليمني برمته.