كشف رئيس لجنة الأسرى بصنعاء عبدالقادر المرتضى في مؤتمر صحفي عقده فور عودته إلى صنعاء، أن الاتفاق يشمل 1100 أسير ومعتقل من جانب صنعاء مقابل 580 من الطرف الآخر، موزعين على جبهات مأرب والحدود والسجون السعودية والساحل والجنوب وتعز. ولعل الأكثر إيلاماً في هذه الصفقة هو ما كشفه المرتضى عن نحو 400 مختطف مدني أُدرجوا ضمن الاتفاق، فضلاً عن قرابة 200 معتقل صدرت بحقهم أحكام بالإعدام أو بالسجن لعقود. وفي تفصيل لافت، أقرّ المرتضى بأن مصير السياسي محمد قحطان لم يُكشف عنه إلا بعد أن أفصح الطرف الآخر عن أسرى مخفيين قسراً كان ينكر وجودهم لسنوات، في مقايضة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الأسرى وذووهم على امتداد سنوات الحرب. ومن المقرر أن تبدأ عملية التبادل في العاشر من يوليو المقبل بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد استكمال الترتيبات اللوجستية.