ارتفع سعر القالب الواحد إلى 6500 ريال للمحال التجارية، فيما تجاوز ثمنه 8000 ريال حين يصل إلى المواطن العادي، وهو ما أشعل موجة استياء عارمة في المدينة التي تُعدّ من أكثر المناطق اليمنية حرارةً صيفاً. والأشد مرارةً أن المواطنين يؤكدون انعدام أي مسوّغ حقيقي لهذا الارتفاع؛ إذ يشير سعر صرف الريال إلى استقرار نسبي، فيما تتوفر مادة الديزل في الأسواق المحلية، مما يُرجّح وجود ممارسات احتكارية أو تلاعب في التوزيع داخل مصانع الثلج. وطالب الأهالي مكتب الصناعة والتجارة بمديرية المخاء بالتدخل الفوري لمراقبة عمليات البيع وضبط السوق، في مدينة يجد فيها الفقراء أن شراء الثلج بات رفاهية لا يقدرون عليها في عزّ الصيف.