استهدفت المسيّرة اليوم الأحد أحد المولدات الكهربائية المساندة في محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي، وهي المحطة النووية الوحيدة في شبه الجزيرة العربية والأولى في العالم العربي التي بدأ تشغيلها عام 2020. وأكد مكتب أبوظبي الإعلامي لوكالة رويترز اندلاع حريق محدود في المولد المستهدف الواقع خارج النطاق الحيوي للمفاعلات، مشيراً إلى أن الحادث لم يؤثر على مستويات السلامة الإشعاعية ولم يُسفر عن أي إصابات بشرية. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، كما أحجمت السلطات الإماراتية عن توجيه اتهام لأي طرف. غير أن الحادثة بحد ذاتها تطرح أسئلة بالغة الخطورة تتجاوز حجم الأضرار المادية: كيف اخترقت مسيّرة الأجواء المحمية لأول منشأة نووية في المنطقة؟ ومن يملك القدرة والدافع لاستهداف منشأة بهذا الحجم الاستراتيجي؟ هجوم واحد على مولد ثانوي كافٍ لإعادة رسم خارطة المخاوف الأمنية في منطقة تتكدس فيها التوترات من كل اتجاه.