وأفادت المصادر بأن هذه العناصر أقدمت على نصب قطاعات على الخط الدولي الرابط بين حضرموت والمهرة، مما تسبب في أزمة تموينية حادة امتدت تداعياتها إلى محافظة المهرة. وفي تطور لافت، أصدر ما يسمى \"حلف قبائل حضرموت\" بياناً يتبرأ فيه من هذه الممارسات ويدعو إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وعدم الإضرار بمصالح المواطنين في حضرموت أو المحافظات المجاورة، في خطوة فسّرها المراقبون بأنها جاءت تحت ضغوط متزايدة."