وأثار القرار موجة استغراب واسعة نظراً لوجود كفاءات إعلامية في الداخل أكثر قدرة على الممارسة الميدانية، فضلاً عن قيام الوزير بطلب "ماهر" ضمن وفده الرسمي إلى المغرب في وقت تشكو فيه البلاد من شح الموارد. واعتبر مراقبون أن هذا التعيين يخالف توجهات رئيس الحكومة د. شائع الزنداني بوقف التعيينات في الجهاز الإداري للدولة، مما يفتح الباب للتساؤلات حول جدوى مثل هذه القرارات في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.