وأكد بيان التظاهرة أن الإرادة الشعبية هي المصدر الوحيد والشرعي لأي حل سياسي، معلناً الرفض القاطع لكافة محاولات الالتفاف على تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال، كما جددت الجماهير التفويض الكامل للرئيس عيدروس الزُبيدي لقيادة قضية الجنوب في كافة المحافل، مشددة في بيانها الختامي على أن دماء الشهداء ليست للمقايضة، وأن الحساب قادم لكل من تورط في قمع المواطنين، مع دعوة المجتمع الإقليمي والدولي للتدخل العاجل لوقف الانتهاكات وتمكين شعب الجنوب من حقه في تقرير مصيره، مؤكدين أن الجنوب يظل موحداً خلف قضيته العادلة وغير خاضع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية. ​نص البيان كما ورد:** ​تظاهرة شبوة تدين كافة الانتهاكات والجرائم الإنسانية التي تُرتكب بحق أبناء الجنوب وتطالب بوقفها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها محلياً ودولياً. ​بيان تظاهرة عتق: الإرادة الشعبية هي المصدر الوحيد والشرعي لأي حل سياسي. ​بيان تظاهرة عتق: نرفض كافة محاولات الالتفاف على تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال. ​تظاهرة شبوة تطالب بالمحاسبة الفورية للقيادات العسكرية والأمنية المتورطة في "مجزرة 11 فبراير" بعتق. ​جماهير شبوة تجدد التفويض الكامل للرئيس الزُبيدي لقيادة دفة قضية شعب الجنوب في كافة المحافل. ​بيان تظاهرة شبوة: دماء الشهداء ليست للمقايضة والحساب قادم لكل من تورط في قمع المواطنين. ​بيان تظاهرة شبوة: مسيرة النضال مستمرة حتى استعادة الدولة. ​بيان تظاهرة عتق: على المجتمع الإقليمي والدولي وقف الانتهاكات وتمكين شعب الجنوب من حقه. ​بيان فعالية شبوة: شعب الجنوب موحد خلف قضيته وغير خاضع للضغوط أو الإملاءات الخارجية.