وأوضح اليافعي في منشور له أن ملاحقة نشطاء الجنوب بتوجيهات سياسية ستؤدي لنتائج عكسية تماماً، حيث ستجعل منهم رموزاً وأيقونات نضالية في وجدان الشعب بدلاً من كسر إرادتهم، ووصف اليافعي تلك الأدوات بـ "الرخيصة" التي تفتقر للقيمة الحقيقية، متنبئاً بتلاشيها وعودتها لحجمها الطبيعي مع أول تسوية سياسية قادمة، لتظل مثقلة بالخزي ولعنات التاريخ ودماء الشهداء، مشدداً على أن ممارسات الترهيب الحالية لن تغير من حقيقة الصمود الشعبي الجنوبي بل ستعزز من عزيمته نحو تحقيق أهدافه الوطنية.