وكشف "علي" عن تورط ملاك محطات وقود في افتعال أزمات وهمية عبر إغلاق أبوابها أمام المواطنين بعد أقل من 24 ساعة على استلام مخصصاتهم، لغرض تهريب تلك الكميات إلى السوق السوداء التي قفزت فيها أسعار الصفيحة سعة 20 لتراً إلى ما بين 40 و50 ألف ريال يمني، مؤكداً أن شركة النفط قامت بتموين أكثر من 14 محطة في مديريات المحافظة، إلا أن تلك الكميات اختفت فوراً لتظهر في أيدي تجار السوق السوداء، ووصف الصحفي هذه الممارسات بـ "المهزلة" التي تتطلب إجراءات عقابية رادعة تشمل سحب التراخيص وإغلاق المحطات المخالفة، محملاً الجهات الرقابية مسؤولية صمتها الذي منح "لصوص الأزمات" الضوء الأخضر لاستنزاف جيوب المواطنين ومضاعفة أعباء المعيشة والنقل في المحافظة.