وأوضح المتحدث العسكري للجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان متلفز، أن العملية نُفذت باستخدام دفعات من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار ما وصفه بدعم "محور المقاومة" ومواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية لتغيير خارطة الشرق الأوسط، وتضمن البيان رسائل سياسية لافتة أشادت بالصمود الإيراني ودور "المقاومة الإسلامية" في المنطقة، معتبراً أن هذه العمليات تندرج ضمن "واجبات دينية وأخلاقية" في مواجهة الهيمنة، فيما أكد سريع استمرار هذه الهجمات العسكرية المنسقة عابرة الحدود حتى تحقيق أهدافها، وسط ترقب إقليمي ودولي لتداعيات هذا التنسيق العسكري المباشر والمعلن بين صنعاء وطهران وبيروت وبغداد في ساحة مواجهة واحدة.